" الحقوق الثلاثة "       وأهل السنة - بحمد الله - لا يرون الخروج على الحاكم المسلم !       أهمية التثبت في الأخبار لاسيما مع العلماء والأمراء !       موقفنا من التحزب و الانتماء الى الاحزاب و الجماعات التنظيمية       زيارة الأولياء ودعاؤهم       الاخلاص و الاتباع       مصيبة العالم الإسلامي - اليوم - أخطر من مصيبة احتلال اليهود لفلسطين !       وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها       أهم كتب العقيدة       اثبات علو الله سبحانه وتعالى    

القائمة الرئيسية

  القائمة الرئيسية
  الرئيسية
  بحث
  المقالات
  المنتدى
  سجل الزوار
  خريطة الموقع
  الاتصال بنا
  الميديا
  قائمة المشائخ
  الصوتيات و المرئيات
  منطقة الاعضاء
  الملف الشخصي
  التسجيل
  المكتبة
  تحميل الكتب


تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
التسجيل
 


إحصائيات

الاعضاء: 52
المقالات: 22
المنتديات: 13
الكتب : 5
قالوا عنا: 2
اصدقائنا: 3
التعليقات: 4





موقع الدعوة الى الكتاب و السنة بفهم سلف الامة :: تنغير المملكة المغربية . » الأخبار » العقيدة الصحيحة


الفرق بين شرك [ المشركين ] وشرك [ أهل الكتاب ]


فضيلة العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي :  • الفرق بين [ الكفار وأهل الكتاب ] :
فهو أن ما ذكرتم : من أن القرآن فرَّق بين [ المشركين ] وبين [ أهل الكتاب ] ، واستشهدتم لذلك بآية المائدة : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ) . [ المائدة : 82 ] .

فهو ؛ كما ذكرتم ؛ لأن العطف يقتضي بظاهره الفرق بين المعطوف والمعطوف عليه ، وقد تكرر في القرآن عطف بعضهم على بعضٍ كالآية التي تفضلتم بذكرها .

وكقوله تعالى : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ ) . [ البينة : 1 ] .

وقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ) . [ البينة : 6 ] .

وقوله تعالى : ( مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ) . [ البقرة : 105 ] .

وقوله تعالى : ( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا ) . [ آل عمران : 186 ] .

إلى غير ذلك من الآيات .
وظاهر العطف يقتضي المغايرة بين المتعاطفين ؛ لأن عطف الشيء على نفسه يحتاج إلى دليلٍ خاص يجب الرجوع إليه ، مع بيان المسوغ لذلك - كما هو معلومٌ في محله - .

وما تفضلتم بذكره : من أن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أمر بإلحاق أهل الكتاب بالمشركين في عدم دخول المسجد الحرام ، فمستنده المسوغ له : أن الله - جل وعلا - صرح في سورة التوبة : بأن أهل الكتاب من يهود ونصارى من جملة المشركين ، وإذا جاء التصريح في القرآن العظيم بأنهم من المشركين ، فدخولهم في عموم قوله تعالى : ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) . [ التوبة : 28 ] . لا إشكال فيه .

وآية التوبة التي ببين الله فيها أنهم من جملة المشركين ؛ هي قوله تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) . [ التوبة : 30 - 31 ] .

فتأمل قوله تعالى في اليهود والنصارى : ( سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) … الآيَة ، يظهر لك صدق اسم الشرك عليهم فيتضح ( كلمة غير مفهومة ) في عموم : ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) .

ووجه الفرق بينهم بعطف بعضهم على بعضٍ ؛ هو : أنهم جميعًا مشركون . والمغايرة التي سوغت عطف بعض المشركين على بعضٍ ؛ هي : اختلافهم في نوع الشرك :

• فشرك المشركين - غير أهل الكتاب - كان : شركًا في العبادة ؛ لأنهم يعبدون الأوثان .

• وأهل الكتاب : لا يعبدون الأوثان ، فلا يشركون هذا النوع من الشرك ؛ ولكنهم يشركون شِرك ربوبيتة ؛ كما أشار له الله تعالى بقوله : ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ ) . [ التوبة : 31 ] .

ومن اتخذ أربابًا من دون الله ؛ فهو : مشرك به في ربوبيته . فادعاء أن عزير ابن الله ، والمسيح ابن الله من الشرك في الربوبية ، ولما كان الشرك في الربوبية يستلزم الشرك في العبادة قال الله تعالى : ( وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) . [ التوبة : 31 ] .

رسالة : " فتاوى عما استفتاه فيه الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر "
عن مسائل شرعية ثلاث ، وهي مخطوط بخط يده لم تطبع .
http://sahab.net/home/index.php?Site=News&Show=881



المشاركة السابقة : المشاركة التالية



الإعلان



اقسام المقالات

  • العقيدة الصحيحة
  • منهج الفرقة الناجية
  • العبادات الصحيحة
  • السيرة الصحيحة
  • دعوة السلمين
  • موقــــــع المسلمـون

  • اخترنــــا لكم

  • مختصر عقيدة المسلم
  • أقسام التوحيد
  • لماذا موقع مسلمون

  • القائمة البريدية


    التقويم الهجري

    الاربعاء
    29
    رمضان
    1431 للهجرة


    موقع الدعوة السلفية بتنغير جنوب المملكة المغربية